أبو حمزة الثمالي

201

تفسير أبي حمزة الثمالي

فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد ( 78 ) 139 - [ ابن كثير ] قال أبو بكر بن عياش : عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة في قوله * ( أليس منكم رجل رشيد ) * أليس منكم من يقول : لا إله إلا الله ( 1 ) . قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ( 81 ) فلما جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود ( 82 ) مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ( 83 ) 140 - [ الصدوق ] [ قال : ] وبهذا الاسناد ( 2 ) عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط ؟ فقال : إن قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط ولا يتطهرون من الجنابة بخلاء أشحاء على الطعام ، وإن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة وإنما كان نازلا عليهم ولم يكن منهم ولا عشيرة له ولا قوم ، وانه دعاهم إلى الله تعالى وإلى

--> ( 1 ) البداية والنهاية : ج 9 ترجمة عكرمة ، ص 248 . في الدر المنثور : ج 3 ، ص 343 : أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله * ( أليس منكم رجل رشيد ) * قال : واحد يقول لا إله إلا الله . وفيه : أخرج أبو الشيخ عن عكرمة مثله . ( 2 ) قوله : وبهذا الاسناد ، الحديث معلق على الحديث السابق ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن عمران المتوكل ( رحمه الله ) قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب .